الترحيل

أوقفوا عمليات الترحيل - معلومات ضد الخوف

اخر تحديث : أبريل ٢٠١٨

كيفية الدفاع عن نفسك ضد عملية الترحيل من ألمانيا

من خلال المعلومات التي نقدمها، نهدف إلى دعم كل شخص قد يواجه خطر الترحيل أو يتعرض لهذا الخطر في المستقبل. “التضامن سينتصر”، هذا الشعار تحول إلى واقع في العديد من الحالات سابقاً وسيستمر في المستقبل. الشعور بالخوف أو الهلع لن يكون مفيداً. نسعى من خلال تقديم هذه المعلومات إلى تمكين الجميع من مقاومة عمليات الترحيل على الأصعدة الاجتماعية والقانونية والسياسية. نود تشجيع الجميع على بناء شبكات من التضامن المتبادل، موصلين رسالة واضحة: منع الترحيل ممكن في جميع الأوقات.


الوضع الحالي:

مؤخراً، هناك العديد من التقارير الإعلامية حول خطط لزيادة عدد عمليات الترحيل. تتفاوض الحكومة الألمانية مع العديد من دول المنشأ حول برامج العودة، وتخطط لتسريع إجراءات طلب اللجوء وإجراء المزيد من عمليات الترحيل الجماعي بدعم من وكالة حدود الاتحاد الأوروبي فرونتكس.

لكل أولئك الذين تم رفضهم ليس فقط من قبل السلطة الألمانية للجوء “المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)”، ولكن أيضًا من قبل المحكمة (إذا قدموا استئنافاً في الوقت المناسب ضد رفض BAMF) والذين لديهم فقط “دولدونغ” (وضع التسامح) يبدو أنه سيصبح أكثر خطورة.

عمليات الترحيل من ألمانيا إلى دول مختلفة في تزايد، ولكن لا يمكنهم ترحيل الجموع دفعة واحدة، ولذلك فإن أعداد الترحيل لا تزال أقل مما كانت عليه قبل أزمة كوفيد، خاصة إذا نظرت إليها أيضاً بالنسبة لطلبات اللجوء الجديدة. الذعر ليس حلاً بل يجب بدلاً من ذلك الحصول على المعلومات والتنظيم من خلال بناء الدعم. لا ينبغي لأحد أن يواجه هذا الخوف بمفرده!

الأشخاص الأكثر عرضة للخطر: جميع أولئك الذين لديهم فقط “دولدونغ” بعد رفض طلب لجوئهم من قبل السلطات. في حال قمت بالاستئناف في الوقت المناسب ضد القرار السلبي، يمكن ترحيلك فقط إذا رفضت المحكمة استئنافك.

أولئك الذين تم ترحيلهم في الأشهر الأخيرة تم اصطحابهم من المنازل أو أماكن عملهم، بعضهم كان ذلك في الأيام التي سبقت الترحيل الجماعي مباشرة. أحياناً يتم إجراء الترحيلات مباشرةً من “المكتب الأجنبي” (Ausländerbehörde).

نحاول في فصلين أن نقدم لك معلومات مفيدة ضد الخوف من الترحيل.
في الفصل “الحق في الإقامة” ستجد خيارات مختلفة حول كيفية الحصول على حق الإقامة حتى لو تمَّ رفض قضية لجوئك من قبل السلطات. أدناه، يمكنك العثور على طرق لإيقاف عملية الترحيل في اللحظة الأخيرة وماذا يمكنك أن تفعل بعد ذلك.

ما يسمى ب”العودة الطوعية”

نحن نعلم أن الهدف وراءَ عمليات الترحيل هو الردع وخلق حالة من الذعر داخل المجتمعات. حاولت السلطات الألمانية أيضاً إقناع طالبي اللجوء المرفوضين بالعودة ‘طوعاً’ إلى بلدانهم الأصلية. ‘العودة الطوعية’ تعني أنهم يقدمون بعض المئات من اليوروهات حتى يوقع الناس ورقة ويعودون إلى بلدانهم الأصلية بأنفسهم. الآن، تمَّ إيجاد ‘الترحيل القسري’ لإظهار أنه لا توجد خيارات أخرى سوى العودة، إما ‘طوعاً’ أو قسراً. هذا ابتزاز، بالطبع، لأنه ليس على أساس ‘طوعي’، ويجب على الجميع التفكير ملياً قبل الموافقة على العودة طوعياً. إذا كنت تعتبر ان العودة الطوعية هي الحل الوحيد، فعليك أن تعثر على المزيد من المعلومات حول الخيارات الأخرى عبرَ استشارة من أطراف موثوقة، إذ أننا رأينا كثيراً من الأشخاص الذين وافقوا على العودة الطوعية واضطروا للفرار مرة ثانية من بلدانهم الأصلية.

كيف توقف عملية الترحيل في اللحظات الأخيرة؟

إذا ألقت الشرطة القبض عليك بهدف الترحيل، لا يزال بالإمكان، حتى آخر لحظة، إيقاف هذا الترحيل. الأمر الأكثر أهمية هو أن تبلغ الآخرين (وبالأخص محاميك إذا كان لديك واحد) وأن تسعى جاهدًا للمقاومة.

تُنفَّذ معظم عمليات الترحيل عبرَ رحلات جوية تقليدية، التي يسافر عبرها السياح ورجال الأعمال كذلك. إذا خططت الشرطة الألمانية لترحيلك عبر إحدى هذه الرحلات، من المرجح أن يتم إيداعك في الطائرة دون مرافقة منهم خلال الرحلة، إلا إذا كانوا يتوقعون وقوع مشاكل. بما أن إيقاف الترحيل يصبح أيسر على متن الطائرة في غياب ضباط الشرطة، يُصبح من المناسب حفظ طاقتك أثناء الطريق إلى الطائرة والبدء في المقاومة فقط بعد مغادرة الشرطة لها.

تنبيه بشأن عمليات الترحيل بالطائرات المستأجرة

هنالكَ طائرة مستأجرة خصيصاً لأغراض الترحيل، عادةً ما يكون هناك ضباط شرطة يرافقون كل شخص، وبالتالي فإنَ فرصك في المقاومة محدودة. بخصوص عمليات الترحيل بالطائرات المستأجرة المرتقبة، غالباً ما تجد تنبيهات مسبقة في “تنبيه الترحيل”: https://noborderassembly.blackblogs.org/deportation-alarm/.

كيف تمنع ترحيلك وأنت لا تزال في المطار؟

يمكنك العثور على أفكار حول كيفية المقاومة في هذا الفيديو هنا:
https://www.youtube.com/watch?v=g2Umb7MyDhw

من الصعب التفكير بحلول لمنع الترحيل وأنتَ في طريقك إلى المطار وتحت ضغط كبير. لذا، من الجيد أن تطَّلع مسبقاً على الخيارات المتاحة، تجد في المعلومات التالية ماقد يساعدك.

1. إبلاغ الآخرين

إذا أمكن، أبلغ أصدقاءك بأنك قد تم القبض عليك من قبل الشرطة وأنك ترغب في مقاومة الترحيل. أبلغ بشكل خاص محاميك - ولكن أيضًا أشخاص آخرين ساندوك في نضالك من أجل حقك في البقاء. كلما علم مزيد من الناس أنك تُطير ضد إرادتك، تزداد فرص منع ترحيلك.

2. في الطريق إلى الطائرة

غالباً ما تتصرف شرطة الدولة الألمانية بتهور، وأحياناً بوحشية لتنفيذ قرار الترحيل. تسمح القوانين لضباط الشرطة بنقل الأشخاص إلى المطار مكبلين بالأصفاد واستخدام القوة لقمع أي مقاومة. تقوم شرطة الدولة أحياناً بالتنمر والضرب لتخويف وإحباط الأشخاص قبل أن يصلوا إلى الطائرة. إذا كنت تريد مقاومة الترحيل، يجب ألا تهدر طاقتك بسرعة.

3. إذا أصبت بجرح أو مرض

إذا تعرضت لإصابة أو أصبت بمرض، يجب على الفور إبلاغ كل من تلتقي بهم في طريقك إلى الترحيل (موظفو الهجرة، الخدمات الاجتماعية في المطار، مضيفو الطائرة، الركاب - حقًا الجميع). من الممكن أن يُعتبر بسبب ذلك أنك “غير صالح للطيران”. هذا لا يساعد دائمًا، ولكن قد تم إلغاء الترحيلات بانتظام على أسس طبية. في حال كانت لديك وثائق طبية تثبت أنك “غير قادر على السفر” يجب أن تحملها معك دائمًا.

4. بمجرد أن تكون على متن الطائرة

بموجب الاتفاقيات الدولية، ليس لضباط الشرطة داخل الطائرة أي سلطة خاصة. الطيار هو من يتخذ جميع القرارات. لذا، احتفظ بطاقتك لمنع ترحيلك بمجرد أن تكون على متن الطائرة. حاول، إذا لزم الأمر بالنداء بصوت عال، التحدث إلى الطيار (قائد الرحلة) أو عضو مسؤول من طاقم الطائرة. اشرح أنك لا تأخذ هذه الرحلة بإرادتك. عادةً ما يكون “لا” الصاخبة كافية. إذا لم يساعد ذلك، يمكنك رفع صوتك، رفض الجلوس ورفض ربط حزام الأمان.

إذا غادر مسؤولو الهجرة (الشرطة) الطائرة، يُفتح المجال أمامك للوقوف فورًا بعد مغادرتهم، والتوجه مباشرة إلى الطيار لطلب حوار معه. أخبره بأن رغبتك بعدم الطيران تأتي من قلبك، وأن عليه ألا يكون جزءًا من تنفيذ هذا الترحيل. كن واضحًا في أنك تُجبر على هذا السفر دون إرادتك، وأنك مستعد للدفاع عن حقك بكل ما تستطيع.

وفي حال بقاء مسؤولي الهجرة على متن الطائرة لمرافقتك تحت مسمى “المراقبة الأمنية”، لا تتردد في محاولة التواصل مع الطيار. إذا حاولوا إعاقتك، سواء بالأصفاد أو بالإمساك بك، لا تتوانى عن جعل صوتك مسموعًا بالصرخات، خاصةً عند صعود أول دفعة من الركاب. استمر في محاولاتك لإيصال صوتك إلى الطيار، مُعلنًا عزمك على المقاومة.

5. ماذا يحدث عندما يتم منع الترحيل بنجاح، أو يجب إلغاؤه؟

تحذير: يمكن أن يؤدي المقاومة إلى الاحتجاز حتى تقوم السلطات بمحاولة أخرى لترحيلك.
عادةً ما تحاول السلطات الألمانية مواصلة عملية الترحيل. إذا تم البدء في الترحيل بالاحتجاز، سيتم أولًا إعادتك إلى الاحتجاز. إذا لم تكن هناك أمر احتجاز، سيتم إرسالك مرة أخرى إلى المكان الذي تعيش فيه في ألمانيا. في كلا الحالتين، يوجد وقت قليل لمواصلة محاربة الترحيل باستخدام الوسائل القانونية أو السياسية. بعد منع الترحيل، هناك دائمًا خطر صدور مذكرة توقيف، لذا الانتظار ببساطة سيكون غير آمن. اتصل بمحامٍ أو مركز استشارات قانونية على الفور.

6. ماذا يحدث عندما تتم عملية الترحيل داخل الاتحاد الأوروبي (لائحة دبلن الثالثة)، لأن بصماتي تم تسجيلها في دولة أخرى من الاتحاد الأوروبي؟

يمكنك أيضًا مقاومة الترحيل داخل الاتحاد الأوروبي. وهذا أحيانًا يكون أسهل من مقاومة الترحيل إلى بلدك الأصلي، لأن هناك مهلة (عادةً 6 أشهر) يجب على ألمانيا أن تنفذ خلالها عملية الترحيل. إذا لم تلتزم بهذه المهلة، سيتم معالجة طلبك للجوء في ألمانيا. (رابط إلى قسم دبلن) إذا تمكنت من منع ترحيلك (على سبيل المثال إلى كرواتيا أو بلغاريا) قرب انتهاء المهلة، فيجب إطلاق سراحك من الاحتجاز بغرض الإزالة ويجب النظر في قضية لجوئك في ألمانيا. تحذير: هذا ينطبق فقط على الأشخاص الذين تم أخذ بصماتهم، ولكن ليس لديهم وضع لاجئ في دولة أخرى (مثل إيطاليا).

7. “مخرج طوارئ”

غالبًا ما تُجبر سلطات الهجرة على تنفيذ عمليات الترحيل بالتعاون مع شركات طيران لا توفر رحلات مباشرة إلى بلد الأصل. هذا يعني أن على المرحل أن يتغير إلى رحلة توصيل في مطار آخر بدولة مختلفة. هذا يخلق إمكانية النزول من الطائرة ورفض الرحلة التالية. في عدة حالات، رفض المرحلون صعود الرحلة الوصلة وتم إعادتهم إلى ألمانيا.

معلومات أخرى مفيدة:

قصة مصوَّرة عن إيقاف الترحيل:
http://fluechtlingscafe-goettingen.com/informationcomic-stop-deportation/

تنبيه الترحيل في ولاية هيسن
مدونة باللغة الإنجليزية: http://nodeportation.antira.info/en/

كن قوياً – ولا تنسى: أمنياتنا الطيبة معك دوماً.
لا حدود – من أجل حرية التنقل!